الفيس بوك يعطل حسابي بعد كتابتي منشورا ضد ما يفعله الجولاني فى شمال سوريا

بقلم عبد المنعم منيب | 3 يناير, 2019
الجولاني زعيم حركة تحرير الشام
الجولاني زعيم حركة تحرير الشام

أغلقت إدارة الفيس بوك حسابي على موقع الفيس بوك بعد كتابتي منشورا ضد ما يفعله الجولاني فى شمال سوريا وقالت لي رسالة موقع فيس بوك أنى انتهكت معايير موقع الفيس بوك (الكراهية وتهديد سلامة الآخرين والعنصرية.. الخ).  

وكنت كتبت منشورا قبل تعطيل الحساب بساعتين قلت فيه التالي:

"ما يفعله الجولانى وفريقه وخصومه من تقاتل فى الاراضى السورية المحررة ليس ظلما وبغيا فقط ولكنه إجرام وفاعلوه ومشجعوه مجرمون ويجب فضحهم ومن يستطع منعهم عن ظلمهم بأى طريقة يجب عليه ذلك".

والسيناريو الذي أتوقعه ولا أتوقع غيره لكيفية تعطيل حسابي أن الأشاوس المجاهدين من أتباع الجولاني بهيئة تحرير الشام وغيرهم من السذج المتعاطفين معه من كل مكان تواطئوا معا (عبر شات الفيس بوك وصفحاتهم المغلقة الخاصة بهم على الفيس) أن يشنوا على صفحتي حملة بلاغات متزامنة بما يقنع برامج الفيس بوك الآلية لتعطيل حسابي ظنا أن كثرة البلاغات دليل على صدقيتها.

وأيا كان الأمر فإن هذا الموقف يؤكد ما دعوت له كثيرا ودوما من قبل ودعوتي كانت لأمرين:

الأول-أن تكون متابعة أصدقائي وقرائي لما أكتبه مرتكزة على متابعة موقعي الشخصي فهو أكثر استقرارا من الفيس بوك وتويتر وغيره.

الثاني-أنه ينبغي أن ننشىء موقع تواصل اجتماعي إسلامي عالمي ويتيح حرية الرأي والتعبير بمعايير العدالة والحرية العالمية الإسلامية ولا يكون عرضة للأهواء والمعايير السطحية التي يجري عليها الفيس بوك منذ نشأ مما سبب مشاكل كثيرة للعرب والمسلمين عليه.

وأخيرا أرجو من كل من يقرأ هذا المقال القصير أن يشاركه (share) عبر كل ما يمكنه من مواقع التواصل الاجتماعي سواء فيس بوك أو تويتر أو جوجل بلس أو غيرها كي يساعد فى انتشار ما به من أفكار ويحبط مساعي الجولاني (ومن لف لفه) فى منع كلمة الحق التي تكشف فساد الجولاني وإفساده للثورة السورية وسوء مسعاه وتعطشه للسلطة حتى لو كانت مجرد سلطة زائفة.

هامش للتوضيح  

أبو محمد الجولاني هو زعيم هيئة تحرير الشام حاليا والتي كان اسمها سابقا جبهة النصرة بسوريا وكانت سابقا تابعة لتنظيم القاعدة الدولي ثم أعلن انشقاقه عن تنظيم القاعدة أملا فى أن تقبله الولايات المتحدة والنظام الدولي والاقليمي كلاعب فى سوريا، وكان ومازال يقاتل الفصائل السورية الثورية والإسلامية ليستولي على المناطق التي سبق وحررتها من قوات بشار وإيران ويأخذها منهم وحينها تعلن أبواق إيران وبشار وروسيا أن إرهابي القاعدة يسيطرون على بلدة كذا أو كذا ويشنوا حرب إبادة ضد المنطقة فيفاوضهم قادة الجولاني ويسلموا لهم الأرض ويخرجوا فى الباصات الخضراء بحماية روسيا والأمم المتحدة إلى إدلب، واليوم وبعد أن صارت كل قواته وأتباعه وكذا كل قوات الثورة السورية بكافة فصائلها الإسلامية وغيرها فى إدلب ولم يتبق فى سوريا خارج سيطرة بشار الأسد سوى إدلب بدأ الجولاني وقواته يكرر نفس اللعبة فيهاجم مناطق فصائل أخرى فى إدلب ليسيطر عليها ولو قدر الله أن يستولي على أغلب أراضى إدلب فحينها تكتمل ذريعة بشار وايران وروسيا بأن إدلب التي تحميها تركيا سياسيا من الهجوم صارت معقلا للإرهاب وليست ملاذا للمهجرين السوريين كما تقول تركيا، وحينها يبدأ هجومهم الوحشي و وقتها سيهرب أبو محمد الجولاني وجنوده السذج الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا ويظنون أنهم يحسنون صنعا.