معيار رئيس فى كتاباتى الصحفية منذ 2007 وحتى الآن

بقلم عبد المنعم منيب | 19 فبراير, 2017
موقع عبد المنعم منيب
موقع عبد المنعم منيب

منذ عام 2007 وأنا لا أكتب إلا ما أجد أن كتابته أمر مهم أو مفيد ولذلك فأنا منذئذ وأنا أميل أكثر لنشر ما أكتبه على مدونتى الشخصية التى تغيرت ومرت بأطوار عديدة (بسبب عملى الدائم على تطويرها) منذ 2007، لأن الانتشار والكتابة فى أى من المواقع الإلكترونية ذائعة الصيت أو الصحف الورقية المرموقة يقتضى أن ألتزم بسياستها التحريرية وأولوياتها، وهذا لا يروق لى لأننى لم أجد حتى الآن من تتطابق سياسته التحريرية واولوياته مع دماغى، وهذا له ثمن وهو أننى بدلا من أتقاضى مالا مقابل ما اكتبه فأنا أدفع مالا (وإن قل) لقاء ما أكتبه.

وأذكر أن الدكتور عبد العزيز كامل دعانى عام 2008 للكتابة بموقعه "لواء الشريعة" مرة بالشهر فقلت له أننى أنشر على مدونتى فرد على قائلا: "بنشرك على مدونتك لا تأخذ مالا فإيه المانع أن تكتب عندنا مرة بالشهر وتأخذ مالا".

وعلى كل حال فلم يدم تعاملى مع لواء الشريعة (والذى كانت المكافأة فيه قليلة جدا شأنه شأن معظم الصحافة الإسلامية) سوى أقل من 6 شهور ثم أغلق الموقع بسبب اعتقال الدكتور عبد العزيز كامل بالسعودية.

وكان لى تجربة مريرة مع موقع إسلام أون لاين عندما كان يدار من القاهرة ويقوده مجموعة من المصريين ورئيسهم كان زميلا لى أثناء الجامعة، فنشرت فيه مرتين فقط.

ورغم هذا كله فأجد مقالات لى كثيرة منشورة فى مواقع ويب كثيرة على الانترنت تمتد من المغرب إلى إيران ومن تركيا إلى السودان وما بين ذلك، بينما هناك أخوة كثر يظنون أن لى علاقة بهذه المواقع وأنشر بها، وذات مرة بعيد ثورة يناير 2011 بمصر كنت أتحدث بالتليفون مع د.عصام دربالة رحمه الله فقلت له أنت مش باين ليه يا شيخ فرد ضاحكا: "أنا باين أهو لكن أنت اللى منشر قوى".

ومرة كنت فى إفطار برمضان كان دعا له مركز دراسات تابع لمجلة البيان (الإسلامية الشهرية) بفندق بالقاهرة وكنت أجلس مع الدكتور أحمد عجيزة على نفس الترابيزة فعرفنى على أخ جالس معنا وقال له: "ده عبد المنعم منيب كان معنا بالمعتقل وكذا وكذا لكنه من ساعة ما خرج مركز قوى قوى فى الصحافة فقط".

وفى الواقع أننى لا أعرف جل المواقع التى تنشر مقالات لى هذه وأرى مقالاتى عليها بالصدفة ولكن هى التى تنتقى ما تشاء مما أنشره على موقعى وتنشره دون أدنى اتصال بينى وبينها.

ويستثنى من ذلك موقع طريق الاسلام حيث استأذنوا منى كإذن عام بنشر ما أنشره على صفحتى بالفيس بوك أو على موقعى على الانترنت، وكذلك إستأذننى موقعا "إسلاميون" و "العاصمة" مؤخرا.

وكذا نشرت نحو ثلاث مرات بموقع الألوكة بان أرسلته لهم بالميل وعدة مرات بموقع الإسلام تودى.

أما المقالات الكثيرة التى نشرتها فى جريدة الدستور المصرية فى الفترة من 2007 وحتى 2010  فقد كان توافقا بينى وبينهم فأنا لم أكتب وأنشر سوى ما أردت كتابته ونشره وهم لم ينشروه إلا لأنهم مالوا لنشره، ومع هذا طلبوا هم وغيرهم منى كتابة أشياء محددة ولم أستجب لهم لأنها لم تتوافق مع أولوياتى وترتيباتى، كما ضغط على آخرون لعدم الكتابة فى مجالات وموضوعات محددة ولكنى صممت على ما أردت رغم التهديد والإغراء.

لماذا كتبت هذا الآن؟

كتبته لأنى وجدت بنفسى رغبة لكتابته.

وبشكل عام فأنا لدى رغبة منذ عدة شهور لكتابة مشاهد من حياتى منذ مطلع شبابى وحتى الآن وعزمت على الكتابة حولها لكن لا أجد وقتا كافيا لذلك حتى الآن.