رحلتي كمواطن مع الجنيه المصري والدولار الامريكي

بقلم عبد المنعم منيب | 23 فبراير, 2016

رحلتي كمواطن مع الجنيه المصري والدولار الامريكي مرت بعدة مراحل كالتالي:
عندما كنت في تالته ابتدائي كان الجنيه يساوي ٢٠٠ ساندوتش طعمية (باوائل سبعينات القرن العشرين)
عندما صرت طالبا بالجامعة (في منتصف الثمانينات) صار الجنيه يساوي ٤ سندوتشات.
عندما تخرجت وعملت بنهاية الثمانينات واوائل التسعينات صار الجنيه يساوي ٣ سندوتشات طعمية.. والآن صار الجنيه يساوي نصف سندوتش طعمية تقريبا.
اما الدولار ففي طفولتي كنت اسمع ان الجنيه يساوي مابين دولارين او ثلاثة.
وفي اولى جامعة وصل الدولار الواحد الى جنيه ونصف ثم قفز بنهاية الجامعة الى ٣ جنيهات وبعد ثورة ٢٠١١ تجاوز ال ٥ جنيه ثم مع السيسي اخذ يقفز قفزا بشكل شوش علي رؤية تطوراته فمن ٦ جنيهات الى ٧ ثم الى ٨ ثم الى ٩ ثم زاد عن التسعة اما كسور واما نصف جنيه والبعض يزعم انه تعدى ١٠ جنيهات واخبرني محللون مختصون في النقد انه سبصل بنهاية هذا العام الى ١٢ جنيه..
اما بالنسبة لسندوتشات الفول والطعمية فانا كرهتها من ساعة ما وصلت لهذا السعر المرتفع ولم اعد اشتريها.